انخفاض ثروة الوليد بن طلال بشكل مفاجىء

ثروة الوليد بن طلال

تراجعت ثروة الوليد بن طلال بنسبة 58% في المجمل بشكلٍ مفاجىء، حسب ما أفاد به موقع “بلومبيرغ”.

وحسب التقارير فإن ثروة الوليد بن طلال تراجعت إلى 15.2 مليار دولار في أدنى مستوى لها.

وحسب خبراء فإن ثروته في الأسهم العامة والحصص في الشركات التي تملكها شركته، وفي العقارات السعودية، انخفضت بـ760 مليون دولار في ثلاثة أرباع العام الحالي، بحسب وثائق رسمية.

ويلفت إحدى التقرير إلى أن التراجع في ثروة الأمير هو نتيجة “لتعديلات ثانوية” في تقييم الأرصدة وبعض التصفيات، بما في ذلك صفقات بيع في الشهر الماضي لحصته من شركة السيارات “ليفت” لمجموعة المملكة القابضة.

اقرأ أيضاً: اليمن: الأمم المتحدة تحذّر.. انهيار العملة يهدّد 4 ملايين يمني بالمجاعة

يشار إلى أن قيمة الشركة انخفضت بنسبة 20% بعد اعتقال الوليد المفاجئ في حملة مكافحة الفساد في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، ولم تتعافى منذ ذلك الوقت، وكان من بين رجال الأعمال والوزراء والأمراء الذين اعتقلوا في ريتز كارلتون، حيث ظل محتجزاً لمدة 83 يوماً، وقال إنه وقّع على اتفاق مؤكّد مع السلطات السعودية تركته للعمل دون شروط.

ويختم “بلومبيرغ” تقريره بالإشارة إلى أن الوثائق أكّدت أن قيمة شركات الوليد الإعلامية، مثل “روتانا” زادت، خاصة بعد توقيع عقد مع شركة “ديزر أس إي” في باريس لتوزيع الموسيقى.