طوابير المتسوقين تملئ مراكز التسوق في الدوحة بعد قطع العلاقات الخليجية

هرع المتسوقون في العاصمة القطرية، الدوحة، إلى المولات ومراكز التسوق من أجل تأمين إحتياجاتهم من المواد الغذائية والبضائع الأساسية، اليوم الثلاثاء، وذلك عقب تفجّر الأزمة الخليجية-القطرية وإغلاق كافة المنافذ الجويّة والبحريّة والبريّة بين دول مجلس التعاون ودولة قطر.

وكان المسؤولون القطريين قد أكدوا مراراً وتكراراً، يوم الأثنين الماضي، أنّه لا يوجد سبباً يدعو للذعر حول إمكانية نقص المواد التموينية في الأسواق، خصوصاً بعد إعلان المملكة العربية السعودية تعليق الصادرات الغذائية نحو الدوحة.

وتعتمد الدوحة بصورة هائلة على جيرانها دول مجلس التعاون الخليجي في توريد المواد الغذائية إلى الأسواق والمولات المنتشرة عبر اراضيها.

وشوهدت طوابير المتسوقين، والتي تصل احياناً إلى 25 شخصاً، تملئ مول “سيتي سنتر” وبالتحديد اسواق “كارفور” الشهيرة، عقب ساعات قليلة من إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية.

وتركزت المبيعات داخل هذه الأسواق على البضائع الأساسية مثل الدجاج والرز والحليب، بالإضافة إلى المواد الغذائية الأخرى.

واشتكى القاطنون في الدوحة من إعتماد البلاد كلياً على المملكة العربية السعودية في إستيراد بعض المواد الغذائية، مثل الدجاج، مطالبين في الوقت ذاته، بالإستيراد الغذائي من الجارة عُمان.

وشهدت سلسلة اسواق “مونوبركس” و”الميرا” اقبالاً غير مسبوقاً، ما دفع العاملون فيها إلى القول بإنّ “يوم الأثنين هو اليوم الأكثر اكتظاظاً الذي عاصروه في حياتهم”.

وكانت الحكومة القطرية قد طمأنت المواطنين والمقيمين على اراضيها، يوم الأثنين الماضي، بإستمرار فتح المنافذ البحريّة والجويّة لغايات إستيراد وشحن البضائع والمواد الغذائية.

وقال البيان الرسمي الصادر عن الدوحة، أن “الحكومة القطرية سوف تتخذ الإجراءات الضرورية من أجل القضاء على كافة المحاولات التي تسعى للإضرار بالمجتمع والإقتصاد القطري.”

About alarabi_today 2012 Articles
العربي هو موقع إخباري يعرض مواضيع متنوعة بهدف تقديم خدمة متاكملة وفقا لميولك واهتماماتك.