الإسطوانات الثلاثية والرباعية في المحرك.. تعرّف على أهم مميزاتها

الإسطوانات

تتكون محركات الاحتراق الداخلي من عدد مختلف من الإسطوانات كما تختلف المحركات من ناحية التصميم ومستوى الأداء.

وهناك محركات تتكون من أسطوانتين ومحركات يصل عدد إسطواناتها إلى 16، أما النوع الأشهر والأكثر انتشاراً هو المحرك رباعي الأسطوانات. ومؤخراً بدأت المحركات ثلاثية الإسطوانات بالانتشار، وتتراوح سعتها بين 1 – 1,5 لتر، ومن أبرز مميزات هذه المحركات:

– محركات اقتصادية، لأن قلة الإسطوانات فيها يقلل من الاحتكاك.

– تقدم معدل أداء عالي.

– توفر عزم دوران عالي عند الدوران بعدد لفات منخفض.

– خفيفة الوزن ولا تحتاج إلى مساحة كبيرة، بسبب عدد مكوناتها القليل.

اقرأ أيضاً: تغيير فرامل السيارة للاستمتاع بقيادة آمنة على الطرقات

أما المحركات التي تتكون من أكثر من 3 إسطوانات، فلها العديد من المميزات أيضاً، أبرزها:

– هدوء الدوران النسبي، وذلك لاشتعال إسطوانة واحدة في الشوط.

– قلة الإهتزازات، وذلك لأنه كلما زاد عدد الإسطوانات في المحرك، يكون حجمها أصغر مما يزيد من عمليات الاحتراق التي تخفي الإهتزازات، كون المحرك يعمل بتناغم أكبر مما يؤدي إلى هدوء مثالي.

 

لكن من سلبيات المحركات التي تتكون من 12 إسطوانة، هو أنها مكلفة ومعقدة التركيب للغاية، كما أن عدد الأسطوانات الكبير فيها يسبب احتكاك كبير يزيد من استهلاك الوقود.