الغوطة تنهار..والأمم المتحدة ترسل مساعدات

بعد تدهور الاوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية، كشفت الأمم المتحدة أنها تنوي إرسال مساعدات إلى الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق السورية.

إلى ذلك، حيث تتعرض الغوطة منذ اكثر من أسبوعين لحملة عسكرية من قبل الجيش السوري.

وفي بيان صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، جاء فيه أن القافلة المرتقبة ستتوجه إلى دوما، والتي تُعد من أبرز مدن الغوطة الشرقية، حيث تتألف من “46 شاحنة تقل حاجات طبية وغذائية، بالإضافة إلى تقديم الطعام لـ27500 شخص ممن هم بحاجة إليه”.

من جهته، أعرب الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في دمشق ومنسق الشؤون الإنسانية، علي الزعتري، عن أمله في أن تجري الأمور وفق المخطط له.

وأشار إلى ان هناك قافلات أخرى ستتبع” لاحقاً، مبينا أن فرق الأمم المتحدة جاهزة على الأرض للقيام بما يجب لتحقيق الأمر”.

ووفق البيان، حيث حصلت الأمم المتحدة على موافقة لإدخال مساعدات لنحو 70 ألف شخص ممن هم بحاجة في المنطقة المحاصرة”، كما حصلت أيضاً على ضمانات لإرسال ما تبقى من إمدادات في الثامن من شهر مارس”.

وفي وقت سابق، كانت الأمم المتحدة كررت خلال الفترة الماضية دعوتها لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة السورية، وذلك لتطبيق قرار  مجلس الأمن الدولي الذي ينص على وقف شامل لإطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً لإفساح المجال أمام أدخال المساعدات وإجلاء الجرحى.