دونالد ترامب يكشف عن “علاقة عمل سيئة” سابقة مع المحقق الخاص روبرت مولر

روبرت مولر

ثجدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد هجومه على المحقق الخاص روبرت مولر الذي يقود التحقيق في مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية في 2016، مطالباً بعزله من منصبه لوجود “تضارب في المصالح”.

وفي سلسلة تغريدات وجّهت مباشرةً إلى مولر، قال الرئيس الأمريكي: “هل ينوي مولر الإفصاح عن تضارب مصالحه مع الرئيس ترامب، بما في ذلك حقيقة أنه كانت بيننا علاقة عمل سيئة جداً ومحل نزاع، وأنا رفضت تعيينه كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بي. آي.) قبل يومٍ واحد من تعيينه مدعياً خاصاً، وأن كومي هو صديقه المقرب”.

وفي تغريدة لاحقة، أضاف ترامب: “أيضاً، لماذا لا يُعيّن مولر سوى ديمقراطيين غاضبين، بعضهم عمل لصالح المخادعة هيلاري (كلينتون)، وآخرون، من ضمنهم هو شخصياً، عملوا لصالح أوباما… ولماذا لا ينظر مولر أبداً إلى النشاطات الإجرامية والتواطؤ الروسي الحقيقي في جانب الديمقراطيين”.

وتابع: “لا يوجد هناك تواطؤ! الملاحقة (تعقب الساحرات) المزيّفة التي يقودها مولر، برئاسة 17 ديمقراطي غاضب (زاد العدد بعد أن كانوا 13، من بينهم محامي البيت الأبيض في عهد أوباما)، بدأ من ملف احتيالي، موّلته المخادعة هيلاري ولجنة الحزب الديمقراطي. لذا، فإن هذه الملاحقة هي عملية احتيال غير قانونية!”.

اقرأ أيضاً: صنداي تايمز: قطر لجأت إلى”عمليات سوداء” لتشويه منافسيها بمونديال 2022.. والدوحة تنفي

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في يناير/كانون الثاني الماضي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاول طرد مولر من منصبه العام الماضي لكنه تراجع عن قراره في النهاية.

وأضافت الصحيفة، أن ترامب أشار إلى تضارب في المصالح مع مولر ناجماً عن خلاف بينهما حول الرسوم في نادي ترامب الوطني للغولف في فرجينيا.

علماً أن روبرت مولر عمل بمنصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بي. آي.) في عهد أوباما، رغم أن الأخير لم يعينه، حيث تولى المنصب في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش في 2001.

About Ali Saedi 5893 Articles
Master of Translation and Content Writing