كوريا الشمالية: سوف تدفع واشنطن الثمن غالياً بسبب العقوبات الأخيرة

استنكرت كوريا الشمالية، الاثنين، قائمة العقوبات الجديدة التي فرضتها عليها منظمة الأمم المتحدة، رافضة في الوقت ذاته التفاوض بشأن وقف برنامجها الصاروخي والنووي ما لم تكف الولايات المتحدة الأمريكية عن سياساتها “العدائية”.

وكانت منظمة الأمم المتحدة قد أقرت، يوم السبت الماضي، بالإجماع، قائمة عقوبات مشددة على بيونغ يانغ من شأنها حظر الصادرات الكورية الشمالية من الفحم والحديد والرصاص، والتي تعادل حوالي مليار دولار من مجموع قيمة الصادرات السنوية لبيونغ يانغ.

وتوعد نظام الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، واشنطن بأنّها “سوف تدفع الثمن غالياً لما ترتكبه من جرائم وحشية ضد النظام والشعب الكوري الشمالي.”، وفقاً لما أعلنت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الاثنين.

وفي بيان منفصل، وصفت الحكومة الكورية الشمالية سياسة الرئيس الأمريكي ترامب “أمريكا اولاً” بالخطيرة، وقالت إن برنامجها النووي كان ضرورياً لتجنب غزواً أمريكياً مشابهاً للذي حدث في أفغانستان والعراق وليبيا.

وأضاف البيان “لن تضع حكومة كوريا الشمالية البرنامج النووي والباليستي على طاولة المفاوضات، تحت أي ظرف من الظروف. ولن نحجم بمقدار انشاً واحداً عن المواصلة في طريق تعزيز القوة النووية التي اخترناها لأنفسنا، ما لم تتخلص الولايات المتحدة الأمريكية نهائياً من سياستها العدائية وتهديدها النووي ضد كوريا الشمالية.”

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن “الرد الكوري الشمالي متوقعاً، وذلك لأنّهم يملكون موقفهم الخاص.” مضيفاً “ما يهم هو الوقوف في وجه استمرارية التصعيدات، وإيجاد فرصة لقلب موازين الأمور وسط هذه الأزمة.”

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، شدد رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن، على ضرورة حل الملف الكوري الشمالية بطريقة سلمية ودبلوماسية. وأكد على وجوب فتح باب الحوار مع بيونغ يانغ في حال أوقفت برنامجها الصاروخي.

About Ali Saedi 5893 Articles
Master of Translation and Content Writing