للباحثين عن الرفاهية.. ست وجهات سياحية.. تعرّف عليها

وجهات سياحية

في السنوات الأخيرة، ارتفع عدد المدن التي تكتسب شعبية لقدرتها على الحفاظ على الصحة العقلية والبدنية والعاطفية، وهذه المدن تعتبر أفضل وجهات سياحية ممكن لباحثي الرفاهية الذهاب إليها.

إليكم أفضل ست وجهات سياحية تقع في نطاق الرفاهية بما فيها من مرافق صحية.

لندن، المملكة المتحدة

قد تتفاجؤون، لكن لندن أصبحت حلم النباتيين لما فيها من متاجر لبيع العصير والمطاعم الصحية، كما تقدم المدينة الرفاهية من خلال مراكز الخدمات الصحية التي تقدم برامج التخلص من السموم، علاج مساج الجمجمة، تنظيف الوجه بالأحجار الكريمة والعلاجات الشاملة.

بالي، اندونيسيا

تشتهر بالمنتجعات الصديقة للبيئة، والمرافق الصحية، وبعض ألذ مطاعم الأغذية الصحية في العالم. تعتبر بالي حلماً لحياة الرفاهية. جمال المنطقة الخصبة يهديء الذهن ويمنح الطاقة، لذلك يعتبر مناسباً لليوغا والتأمل.

سيدني، أستراليا

إن كانت هناك أي مدينة تجسّد الثقافة الصحية الخارجية على أكمل وجه، فهي سيدني. وتمتلك المدينة الأسترالية عدداً هائلاً من المنتزهات والشواطئ والنوادي الرياضية واستديوهات اللياقة البدنية. وما يميز المكان أيضاً استمرار الأجواء الجميلة طوال العام.

 

اقرأ أيضاً: جولة سياحية على أهم المعالم التاريخية في مدينة برشلونة

كوبنهاجن، الدنمارك

تشكّل كوبنهاجن جوهرة الرفاهية في الدنمارك حيث تنتشر ثقافة المشي وركوب الدراجات الهوائية بدلاً من قيادة السيارات، إلى جانب كونها أكثر المدن صحية وسعادة في العالم، كما أن الراحة هي أسلوب الحياة هناك.

 

لوس أنجلوس، كاليفورنيا

تشتهر المدينة بمحلات الكريستال، والمقاهي، واستديوهات التأمل العصرية وماركات الملابس، والمهرجانات، ورحلات الخلوة التي تركز على الرفاهية. وتتميز المدينة أيضاً بمحبي الأفوكادو، العصائر، الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، الأجسام الرياضية، التمارين البديلة، والطاقة الإيجابية.

 

ستوكهولم، السويد

يوجد في المدينة أكثر من 100 متحف، وتعتبر ستوكهولم بؤرة التحفيز الذهني. وهناك أيضاً تركيز على السلامة والصحة الشخصية، كما يساعد برنامج تأجير الدراجات في المدينة في الحفاظ على الهدوء.